كلينيك أو إس

بنجهّز شاشة البيع…
عنّا

بدأنا من مشكلة واحدة: كشف عمولة خاطئ

عيادة كانت تُقفل الشهر بالورقة والقلم، وفي كل شهر خلاف مع طبيب على رقم. بُني هذا النظام ليختفي ذلك الخلاف.

تعمل أغلب العيادات على نظام كاشير عام صُنع أصلًا لمتجر أو مطعم. هذا النظام يفهم «منتجًا وسعرًا»، لكنه لا يفهم أن هناك طبيبًا شريكًا في الخدمة، ولا أن الخصم الذي منحه الاستقبال يغيّر عمولة الطبيب، ولا أن المرتجع يجب أن يقاصّ عمولة سُجّلت الشهر الماضي.

فيحدث ما يحدث: يُعدّ كشف العمولة بالورقة والقلم آخر الشهر، فيقع الخلاف، وتضيع أرقام، ولا يعرف صاحب العيادة كم يربح فعلًا، لأن ما يراه هو «إجمالي المبيعات» لا «صافي الربح».

كلينيك أو إس بُني من الصفر حول هذه العلاقة. يُخزَّن كل بند في الفاتورة بلقطة كاملة: اسم الخدمة، وسعرها، وتكلفتها، ونوع العمولة ونسبتها ومبلغها — كما كانت تمامًا لحظة البيع. وإذا غيّرت النسبة غدًا، لا تتغيّر فواتير اليوم.

وتُنفَّذ كل عملية مالية في معاملة واحدة: الفاتورة وبنودها والدفعة وقيود العمولة ورصيد المريض والمخزون والخزنة. إما أن تكتمل كلها أو تُلغى كلها. فلا نصف فاتورة، ولا عمولة سُجّلت لفاتورة أُلغيت.

الرقم الصحيح أهم من الشاشة الجميلة

تُرفض أي ميزة تزيد احتمال الخطأ في الأموال. الحسابات عشرية، والعمليات ذرّية، والمرتجع قيد عكسي.

مبني للعيادة، لا معدَّل عليها

العلاقة طبيب ← خدمة ← عمولة موجودة في قلب قاعدة البيانات نفسها، لا حقل إضافي أُلصق بنظام كاشير.

بياناتك ليست رهينة

تصدير كامل في أي وقت دون أن تطلب. وإذا قررت المغادرة، تغادر ببياناتك كلها.

نقول ما نفعله

لا وعود مبهمة. صفحة الأمان تشرح القرارات الهندسية بصراحة لتحكم بنفسك.

تريد أن تراه بنفسك؟

ابدأ تجربة مجانية، أو تواصل معنا لنقدّم لك جولة.